فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 1424

127ـ الزواج بالثَّيِّبِ ..

شاب في سِنِّ الخامسة والعشرينَ حاصل علي دبلوم الصناعة وله أخٌ وأختٌ كل منهما أكبر منه سِنًّا، وكل منهما متزوج ويَسكن بعيدًا عن منزل الأسرة بينما هو يعيش مع والده المُسِنِّ ووالدته المريضة وأُخته الصغرى في إحدى القرى.

عاد من الخدمة العسكرية إلى هذه القرية، فتعرَّف علي سيدة مات زوجها، وتكبره سِنًّا، ولها ولد، يبلغ ستَّ سنوات. ومِن كثرة تردُّده عليها كانت علاقته بها موضوع حديثٍ ببن أهل القرية. واضطرَّ ـ كما يقول ـ إلى أن يتزوَّجها أمام شاهدينِ مِن شُبان أهل القرية، وربما كان زواجه بها زواجًا غير معروفٍ لهم. ولكنَّه رغم هذا الزواج المَشبوه لم يزل أهل القرية يتَحدَّثون عنه وعن علاقته بهذه السيدة فانفصل عنها وتاب إلى الله، كما يقول.

وتُوفي والده وأصبح المسئول عن والدته المُسنَّة وأُخته الصغرى في بيت القرية. وبعد فترة قصيرة من وفاة والده رجع إلى هذه السيدة تحت تأثير إغْرائها، وعلِم منها أنها حامل وعاد الكلام عنهما مرة أخرى فأجمع أفراد أُسرته علي أن يَبتعد عنها للأسباب التي يذكرها في كتابه.

أولا: إنها تَكْبُره في السِّنِّ.

ثانيا: إن لها طفلًا غير شرعيٍّ.

ثالثا: إن سُمعتها سيئة، وهو يعرف ذلك عن قُرب، كما يذكر في كتابه.

رابعا: أنها تُدخن، وقد سبق لها الاتِّجار بالمُخدرات ، وتُمارسها إنْ وجدت الفرصة.

وأصبح بسبب هذه العلاقة يكره نفسه، وتُشير عليه أسرته بأن يتزوج مَن هي في سِنِّه ومِن مُتعلمة تُعاونه في الحياة.

... ويَسأل الآن هل يتزوَّجها إذا كان هو الحلال أم يتركها ويَرْضَى بترْكه إيَّاها عملًا بوصية أسرته؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت