2ـ التهديد بالرِّدَّة عن الإسلام ...
يكتب مواطنٌ من إحدى القرى أنه سيرتدُّ عن دين الإسلام هو وزوجته وأولاده ويبحثون عن دينٍ آخر إن لم تُحَلُّ مُشكلته مع والده. ...
ومشكلته أن والده ـ كما يقول ـ جبَّار ولا يستطيع أن يُرجعَه عن ظلمه وقسوته الشديدة أحدٌ، فقد تولَّى منْصب"العُمُدية"في القرية، وقسا واشتدَّ وظلم كثيرًا، وبسبب قسوته الشديدة ضرب أحد الأهالي مرة ضرْبًا مُبرِّحًا حتى حمَلته أسرته على الأعناق تَسيل الدماء مِن كل جانب مِن جسمه ولَزِم فِراشَه حتى فارَق الحياة، وذلك بسبب أنه واجه العمدة بقوله: إن الجلسة التي ترأسها لحلِّ مشاكل القرية كلها ظلم. وبسبب قسوته وشدته تقدَّمت إحدى العائلات وكذلك العمدة الحالي للقرية بالشكوى ضده إلى الجهات المسئولة، فعُزل مِن الوظيفة واعْتُقل ابنه الذي يشكو الآن من والده أربع سنوات في المعتقل ولم يخرج منه إلا في عام 1964 ولأن ابنه الذي يشكو هنا لا يُطيعه في تنفيذ ما يأمره به من قتل بعض أُناس مُعينين، غضِب عليه وطرده من المنزل، ويُحرِّضُ على قتله كما يَدَّعي بعضَ إخوة له غير أشقَّاء، وهو يعمل بالأجر ويقوم بالإنفاق على أولاده الستة وزوجته، ويطلب: ...
أولًا: أن يحصل على حقِّه من مال أبيه في الإنفاق على نفسه وأسرته. ...
ثانيًا: أن يُوقَف هذا الأب عن التعدِّي والتحريض على العدوان ومباشرة الظلم.
ثالثًا: ليس أمامه إذا لم يتمَّ هذا وذاك إلا أن يتخلَّى عن الإسلام ويَعتنق دِينًا آخر لا يكون من أقارب هذا الوالد، كما يذكر.