فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 1424

76ـ لم تَزل الخُرافة لها سيْطرتها

يذكر مواطن بالقاهرة:

( أ ) أن زوجته معها جانٌّ مِن الكافرين، ومُلازم لها في جميع الأوقات منذ أربع سنوات الآن.

(ب) فإذا حضَر الزوج ـ إلى المنزل ليَستريح سلَّطت زوجته على جسمه نارًا تشبه تلك النار التي يُخرجها وابور الغاز الذي يُستخدم في اللحام، وطبعًا لا يَستريح.

(ج) وأنه إذا طلب منها شيئًا لا تُلبي طلبه إلا بعد توجُّهها إلى دورة المياه ثم تعود وتنقلب الحالة إلى نِزاع طويل بينهما.

(د ) وإنها تحمل صَلِيبًا من صلبان النصارى، ويخشى أن تكون في حمْلها الصليب قد وقعت تحت تأثير الجيران في المنزل.

(هـ) وأخيرًا يقول: إنه سمع منَّا في الإذاعة: أن الجن يسكن الخرابات والبيوت الخالية، وكذا البيوت المسكونة.

السائل يَقصد بالجان هنا:"العفريت".. ويحكم عليه بأنه كافر، أيْ هو ذكر وليس أنثى، كافر لمَا يصدر عنه في شخص زوجته من أفعال شريرة بالنسبة له، كالنار التي تُسلطها على زوجها عندما يُريد الراحة، كما يَدَّعي، وكالنزاع والخصومة التي تُثيرها معه، بعد أن تعود من دورة المياه، عندما يطلب منها شيئا.

... من الذي قال إن الجن هو"العفريت".. ومن قال: أن العفريت الذكر يسكن المرأة من الإنس، وأن العفريتة الأنثى تسكن الرجل من الأنس، أيضًا؟ وكيف يجتمع الذكر من العفاريت مع الذكر من الإنس في الاتصال ببَدَن امرأةٍ واحدة وجسمها؟.. وكيف تجتمع الأنثى من العفاريت مع الأنثى من الأنس في الاتصال كذلك ببدَن الرجل؟.. والجان مِن النار، والإنسان من التراب، كيف يتَماشيَا معًا في مكان واحد؟.

... هل جاء في رسالة اللهِ وفي قرأنه، وفي تعاليم الإسلام؟ أم أن الذي جاء فعْلًا في وحْي الله في سورة"الجن".. هو نفْي الخُرافة التي كانت سائدةً عند العرب على عهد الرسول ـ عليه السلام ـ وهي خُرافة"الكهانة"؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت