91 ـ زوجة مُتمردة على قضاء الله بسبب زوجها
كتبت إحدى المواطنات تقول إنها تبلغ الآن الخامسة والثلاثين من العمر، ومتزوجة منذ خمسة عشر عامًا ولها أربعة أولاد من هذه الزيجة، ولم تستمتع بالعلاقة الجنسية مع زوجها، منذ أن دخل بها حتى الآن، وتخشى أن تقول له أو لأحد غيره، وقد طلبت بعد سنتينِ من زواجهما أن يَبتعد عنها إلى الأبد، فرفَض، وكثيرًا ما تَرفض الآن طلبه.
ثم تذكر أنها مسلمة ومتديِّنة. وتشك في بعض الأوقات في قبول صلاتها وصيامها عند الله؛ لأنها ليست مستقرة نفسيًّا، ولو كانت من غير زوج كانت نفسها مطمئنة، وكثيرًا ما تكون في حالة غير طبيعية بعد الاستحمام مُباشرة، وتسأل:
ماذا تفعل لتطمئنَ على صلاتها وصيامها؟