859 -ومن حديث عائشة رضي الله عنهما قالت:"إنما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأبطح؟ لأنه كان أسمح لخروجه" [1] .
860 -من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:"كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت"اللفظ لمسلم."
وفي لفظ قال ابن عباس:"أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض" [2] .
861 -من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مهلين بالحج ... فذكرت الحديث حتى قالت"فخرجت من حجتي حتى نزلنا منى فتطهرت، ثم طفنا بالبيت، ونزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المحصب، فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال:"اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة، ثم لتطف بالبيت فإني أنتظركما ها هنا"قالت: فخرجنا فأهللت، ثم طفت بالبيت وبالصفا والمروة، فجئنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في منزله من جوف الليل. فقال:"هل فرغت"، قلت: نعم. فأذن في أصحابه بالرحيل. فخرج فمر بالبيت فطاف به قبل صلاة الصبح. ثم خرج إلى المدينة" [3] ."
862 -من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه قال:"قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا خطيبًا، بماء يدعى خمًّا بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر."
(1) أخرجه البخاري في الحج باب المحصب حديث: 1765، ومسلم في الحج باب استحباب النزول بالمحصب حديث: 1311، والترمذي في الحج باب من نزل الأبطح حديث: 923.
(2) أخرجه البخاري في الحج باب طواف الوداع: 1755، مسلم في الحج باب وجوب طواف الوداع وسقوطه عن الحائض حديث: 1327، 1328، وأبو داود في المناسك باب طواف الوداع: 2002، وابن ماجة في المناسك باب طواف الوداع: 3070، الدارمي في الحج باب في طواف الوداع: 2/ 72، والبيهقي: 5/ 161، وأحمد في المسند: 1/ 221، من طرق عن طاووس عن ابن عباس به.
(3) سبق تخريجه ولفظه بطوله حديث رقم: 819.