فبعثه إلى مكة، وأمره أن يأتي قريشًا فيستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمدًا قد عرض لها في أصحابه، فخرج ضمضم بن عمرو سريعًا إلى مكة [1] .
219 -من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال:"كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير، كان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زميلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وقال: وكانت عقبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقالا: نحن نمشي عنك."
فقال: (ما أنتما بأقوى مني، ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما) [2] .
220 -ومن حديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
"قال: لقد أتينا ليلة بدر وما فينا إلا نائم إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه كان يصلي إلى شجرة ويدعو، وما كان فينا فارس إلا المقداد" [3] .
221 -من حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:"كنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر، ولم يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشر وثلاثمائة" [4] .
222 -ومن حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:"كان عدة أهل بدر عدة أصحاب طالوت يوم جالوت ثلثمائة وسبعة عشر" [5] .
223 -ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:"خرج"
(1) أخرجه ابن هشام من طريق ابن إسحاق: 2/ 606 - 607، بسند صحيح فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث.
(2) أخرجه أحمد في المسند: 1/ 411، طبعة لبنان رقم: 3901، طبعة أحمد شاكر، ابن حبان: 1688، والحاكم: 3/ 20، وقال حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في المجمع: 6/ 69، رواه أحمد والبزار وفيه عاصم بن بهدلة وحديث حسن وبقية رجال أحمد رجال الصحيح، وحسنه الشيخ أحمد شاكر.
(3) الفتح الرباني: 21/ 36 والطيالسي: 2342 وأبو يعلى والحديث سنده صحيح.
(4) أخرجه البخاري في المغازي باب عدة أصحاب بدر رقم: 3958، الترمذي في السير باب ما جاء في عدة أصحاب بدر رقم: 1598 وقال حديث حسن صحيح.
(5) كشف الأستار عن زوائد البزار رقم: 1784 وقال الهيثمي: 6/ 93 رواه البزار ورجاله ثقات.