878 -من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في مرضه الذي مات فيه:"يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم" [1] لفظ البخاري."
879 -من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:"إن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ: والمرسلات عرفًا [2] فقالت: يا بني! لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة. إنها لآخر ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها في المغرب"اللفظ لمسلم [3] .
وفي لفظ البخاري عن أم الفضل بنت الحارث قالت:"سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفًا ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله".
880 -عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري -وكان كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم- أن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أخبره:
"أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئًا."
(1) سبق تخريج هذا الحديث تحت رقم: 569، في غزوة خيبر.
(2) 77 / المرسلات / الآية 1.
(3) أخرجه البخاري في الأذان باب القراءة في المغرب: 736، والمغازي باب مرض النبي: 4429، ومسلم في الصلاة باب القراءة في الصبح: 462، وأبو داود في الصلاة باب القراءة في المغرب: 810، والترمذي في الصلاة باب ما جاء في القراءة في المغرب: 308، والنسائي في الافتتاح باب القراءة في المغرب بالمرسلات: 2/ 168، وابن ماجه في الإقامة باب القراءة في صلاة المغرب: 831، والحميدي: 1/ 162، برقم: 338، وأبو عوانة: 2/ 153، والبيهقي في الصلاة باب من لم يضيق القراءة فيها بأكثر مما ذكرنا:2/ 392، وعبد الرزاق في المصنف: 2694، وأحمد في المسند: 6/ 338، جميعًا من طرق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عباس به.