453 -من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"كأني أنظر إلى الغبار ساطعًا في زقاق بني غنم، موكب جبريل حين سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني قريظة" [1] .
454 -من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: (قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب(لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة) ، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتينهم، وقال بعضهم: بل نصلي، فلم يرد منا ذلك، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يعنف أحدًا منهم" [2] ."
455 -من حديث سعيد بن المسيب رضي الله عنه"في سياق قصة الأحزاب": فبينما هم كذلك إذ جاءهم نعيم بن مسعود الأشجعي، وكان يأمنه الفريقان، كان موادعًا لهما، فقال: إني كنت عند عيينة (بن حصن) وأبي سفيان إذ جاءهم رسول بني قريظة: أن اثبتوا فإنا سنخالف المسلمين إلى بيضتهم ... ، إلى أن قال: ... فناداهم: (يا إخوة القردة والخنازير!) فقالوا: يا أبا القاسم! ما كنت فاحشًا ..."وذكر الحديث [3] ."
(1) أخرجه البخارى في المغازي باب مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب حديث رقم: 4118.
(2) أخرجه البخاري في المغازي باب مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب حديث رقم: 4119، مسلم في الجهاد والسير باب المبادرة بالغزو حديث رقم: 1770، وعبد الرزاق في المصنف: 5/ 369 - 370، وابن سعد في الطبقات: 2/ 74، والبيهقي في الدلائل: 4/ 6 - 7.
وقد جاء من حديث عائشة رضي الله عنها عند الحاكم في المستدرك: 3/ 34 - 35، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإنهما قد احتجا بعبد الله بن عمر العمري في الشواهد، ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
(3) انظر مصنف عبد الرزاق رقم: 9737, 5/ 368، من مرسل سعيد بن المسيب، مراسيله أصح المراسيل، والرواية صالحة للاحتجاج بها مع المتابعة، وأبو نعيم من مراسيل سعيد دلائل النبوة: 2/ 504 - 505، وقد ذكر ابن إسحاق وموسى بن عقبة سبب نقضهم بدون إسناد فانظره في سيرة ابن هشام: 3/ 325، وقد جاء من حديث عائشة، وأخرجه البيهقي في الدلائل: 4/ 1008، والحاكم في المستدرك: 3/ 34 - 35، وقال صحيح على شرط الشيخين فإنهما قد احتجا بعبد الله بن عمر العمرى في الشواهد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي وقال ابن كثير في البداية: 4/ 8 - 10، ولهذا الحديث طرق جيدة عن عائشة وغيرها، وبهذا يكون الحديث حسنًا.