فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 585

قال ابن إسحاق:"قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة من تبوك في رمضان، وقدم عليه في ذلك الشهر وفد ثقيف" [1] .

وقد قال موسى بن عقبة: إن قدوم وفد ثقيف إنما كان بعد حجة أبي بكر الصديق، وتبعه على ذلك البيهقي في الدلائل [2] .

ولكن الحافظ ابن كثير استبعد ذلك فقال:"وهذا بعيد، والصحيح أن ذلك كان قبل حجة أبي بكر كما ذكره ابن إسحاق والله أعلم" [3] .

ب - شرطهم الذي طلبوه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

759 -من حديث وهب قال سألت جابرًا عن شأن ثقيف إذ بايعت، قال:"اشترطت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك يقول: (سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا) [4] ."

760 -من حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال:"قلت يا رسول الله اجعلني إمام قومي فقال: (أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا) [5] ."

(1) سيرة ابن كثير: 4/ 53.

(2) دلائل النبوة: 5/ 304.

(3) سيرة ابن كثير: 4/ 54، سيرة ابن هشام: 2/ 537.

(4) أخرجه أبو داود في الخرج والإمارة والفيء، باب ما جاء في خبر الطائف حديث: 3025، وأحمد في المسند: 4/ 218، وسنده حسن.

(5) أخرجه أحمد في المسند: 4/ 217، وأبو داود في الصلاة باب أخذ الأجر على التأذين حديث: 531، والنسائي في الأذان باب اتخاذ المؤذن الذي لا يأخذ على أذانه أجرًا: 2/ 23، ابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب من أم قومًا فليخفف حديث رقم 987، وإسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت