قول ابن عمر، وجماعة من الصحابة [1] ، وقيل: أول ليلة منه [2] ،
= فهكذا ذكر هنا أنها رواية عن أبي حنيفة وحده دون صاحبيه، وهو ما حكاه الحافظ في"الفتح"4/ 263 فقال: أنها ممكنة في جميع السنة، وهو قول مشهور عن الحنفية حكاه قاضيخان وأبو بكر الرازي منهم.
وكذا حكاه العيني في"العمدة"9/ 206 - 207.
(1) رواه عن ابن عمر ابن أبي شيبة 2/ 326 (9528) أنه قال: في رمضان.
قال الحافظ 2/ 263 إسناده صحيح.
وروي أيضا عن أبي هريرة، رواه عبد الرزاق في"المصنف"3/ 266 (5586) و 4/ 255 (7707) .
وروي أيضًا عن ابن عباس، رواه عبد الرزاق 4/ 255 (7708) .
ورواه ابن أبي شيبة 2/ 252 (8681) ، 2/ 326 (9534) عن الحسن، وزاد المصنف في"الإعلام"5/ 399 أنه روي مرفوعًا، وكذا قال الحافظ 4/ 263 وزاد عزوه إلى أبي داود.
قلت: رواه أبو داود برقم (1387) من طريق موسى بن عقبة عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عمر قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أسمع عن ليلة القدر، فقال:"هي في كل رمضان".
ومن هذا الطريق بنحوه رواه البيهقي 4/ 307، قال أبو داود والبيهقي: رواه سفيان وشعبة عن أبي إسحاق موقوفًا على ابن عمر لم يرفعاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وأورد الألباني في"ضعيف أبي داود" (245) الحديث المرفوع مضعفًا له، ومرجحًا للموقوف.
وقد تقدم في"شرح فتح القدير"2/ 389 الجزم به عن أبي حنيفة.
(2) وتقدم عزو المصنف هذا القول مرفوعًا، فقال: ورواه ابن أبي عاصم من حديث خالد بن محدوج عنه مرفوعًا -أي: عن أنس-:"التمسوها في أول ليلة من رمضان"الحديث.
ونقل الحافظ ابن كثير في"التفسير"14/ 410، والحافظ في"الفتح"4/ 263 حكاية هذا القول عن أبي رزين العقيلي الصحابي.
ثم قال الحافظ: وروى ابن أبي عاصم من حديث أنس قال: ليلة القدر أول ليلة من رمضان، قال ابن أبي عاصم: لا نعلم أحدًا قال ذلك غيره.