فهرس الكتاب

الصفحة 19962 من 20604

8 -باب التَّوَاطُؤُ عَلَى الرُّؤْيَا

6991 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - أَنَّ أُنَاسًا أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، وَأَنَّ أُنَاسًا أُرُوا أَنَّهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ» . [انظر: 1158 - مسلم: 1165 - فتح 12/ 379]

ذكر فيه حديث الزهري عن سالم عن ابن عمر: أن ناسًا أروا ليلة القدر في السبع الأواخر، وأن ناسًا أروا أنها في العشر الأواخر. فقال - عليه السلام:"التمسوها في السبع الأواخر".

اعترض الإسماعيلي بعد أن ذكره بلفظ:"إن أناسًا منكم قد أروا أنها في السبع (الأول) [1] ، وأري ناس منكم أنها في السبع الغوابر فالتمسوها في السبع الغوابر". لم يذكر البخاري التواطؤ الذي بوب له، واختار التواطؤ الذي كان ينبغي له أن يذكر ههنا:"أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الآواخر".

قلت: وكأن البخاري أشار إلى ذلك بقوله:"التمسوها في السبع الأواخر"وعادته أن ينبه بالأخفى على الأشهر. وأما ابن بطال فذكره بزيادة:"أرى رؤياكم قد تواطأت"قبل:"التمسوها".. إلى آخره.

قال المهلب: وفيه الحكم على صحة الرؤيا بتواطئها وتكريرها، وهذا أصل في ذلك يجب لنا أن نحكم به إذا ترادفت الرؤيا وتواطأت بالصحة كما حكم الشارع [2] .

(1) في الأصل: الأواخر. والمثبت من (ص1) .

(2) "شرح ابن بطال"9/ 521.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت