فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 20604

1 -اعتمدنا نسخة سبط أصلًا [1] ، وهي نسخة تلميذ المصنف الحافظ برهان الدين الحلبي (سبط ابن العجمي) وتقع في أربع مجلدات كبار واتخذت أصلًا، لأمور منها:

-مقابلة المجلد الأول والثاني على أصل المصنف وقراءتها على المصنف في حياته.

-علميَّة الناسخ، فقد كان الناسخ من أهل العلم وتلميذًا لابن الملقن.

-قِدَم النسخة؛ إذ إنها أقدم نسخة وصلت إلينا، حيث كتب المجلد الأول والثاني في حياة المؤلف والباقي بعد موته سنة إحدى وعشرين وثمانمائة من الهجرة.

-تملكات وسماعات لأهل العلم على ظهور المجلدات، وقد ترجمنا لهم فيما مضى.

-وجود حواش وتعليقات من هامش نسخة المصنف واستدراكات من سبط ابن العجمي نفسه كما ذكرنا بالتفصيل في وصف النسخ.

-نقل أهل العلم من هذِه النسخة (تعريضًا لا تصريحا) كما فعل العيني (قال: وفي هامش الورقة .. وكانت هذِه الورقة هي ما انتسخها سبط) .

2 -رمزنا لنسخة سبط بـ (س) أو (الأصل) .

ورمزنا لنسخ الملك فيصك بـ (ف) .

ونسخة بغدادب (غ)

(1) وانظر: وصف النسخ المخطوطة وترجمة سبط من هذِه المقدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت