فهرس الكتاب

الصفحة 6895 من 20604

100 -باب مَتَى يُدْفَعُ مِنْ جَمْعٍ

1684 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يَقُولُ: شَهِدْتُ عُمَرَ - رضي الله عنه - صَلَّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ إِنَّ المُشْرِكِينَ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ. وَأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَالَفَهُمْ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ. [3838 - فتح: 3/ 531]

ذكر فيه حديث عمرو بن ميمون: شَهِدْتُ عُمَرَ صَلَّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ: إِنَّ المُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ. وَأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خالَفَهُمْ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ.

هذا الحديث من أفراده، وفي رواية له: لا يفيضون من جمع حَتَّى تشرق الشمس [1] ، ولابن ماجه: أشرق ثبير، كيما نغير [2] ، وللترمذي مصححًا من حديث ابن عباس أنه - صلى الله عليه وسلم - أفاض قبل طلوع الشمس [3] .

ولمسلم عن جابر: فلم يزل - صلى الله عليه وسلم - واقفًا حَتَّى أسفر جدًا، فدفع قبل أن تطلع الشمس [4] .

وفي البيهقي من حديث محمد بن قيس بن مخرمة، عن المسور بن مخرمة قَالَ: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قَالَ:"أما بعد، فإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من ها هنا عند غروب"

(1) سيأتي برقم (3838) كتاب: مناقب الأنصار، باب: أيام الجاهلية.

(2) ابن ماجه (3022) كتاب: المناسك، باب: الوقوف بجمع.

(3) الترمذي (896) كتاب: الحج، باب: ما جاء أن الإقامة من جمع قبل طلوع الشمس.

(4) مسلم (1218) كتاب: الحج، باب: حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت