بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
1 -باب فَضْلِ العِلْمِ
وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [المجادلة: 11] . وَقَوْلِهِ -عز وجل-: {رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] . [فتح: 1/ 140]
استفتح البخاري رحمه الله هذا الباب بآياتٍ من القرآن العظيم تبركًا.
قَالَ ابن مسعود: مدح الله تعالى العلماء في هذِه الآية أي: يرفع الله الذين آمنوا وأوتوا العلم عَلَى الذين آمنوا ولم يؤتوه درجات في دينهم [1] أي: وفي الآخرة إِذَا فعلوا ما أُمروا به.
وقيل: يرفعهم في الثواب والكرامة.
(1) أورده بمعناه البغوي في"تفسيره"8/ 58 - 59. والقرطبي في"تفسيره"17/ 299.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 271 لابن المنذر.