فهرس الكتاب

الصفحة 5484 من 20604

29 -باب اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الجَنَائِزَ

1278 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ [الحَذَّاءِ] ، عَنْ أُمِّ الهُذَيْلِ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَي رضي الله عنها قَالَتْ: نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا. [انظر: 313 - مسلم: 938 - فتح: 3/ 144]

ذكر فيه حديث أم عطية قالتْ: نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا.

هذا الحديث سلف في باب الطيب للمرأة عند غسلها في المحيض [1] .

ومعنى (لم يعزم علينا) : أي لم يوجب ويفرض، أو لم يشدد. وقال الداودي: يعني: اتباعها إلى الكُدى، وهي القبور. قال: ولعل قولها: (ولم يعزم علينا) أي: أن لا نأتي أهل الميت، وقد روى أنه - صلى الله عليه وسلم - رأى فاطمة في ممشاه، فسألها:"أين أردت"فقالت: أتيت إلى فلان أعزيهم، فقال:"لعلك بلغت معهم الكُدى"فقالت: معاذ الله وقد سمعت منك ما سمعت، فقال:"لو بلغت معهم الكُدى ما رأيت الجنة حتَّى يراها جد أبيك". قال الحاكم فيه: حديث صحيح عَلَى شرط الشيخين [2] .

(1) برقم (313) كتاب: الحيض.

(2) "المستدرك"1/ 373، 374.

ورواه أيضًا أبو داود (3123) ، والنسائي 4/ 27 - 28، وأحمد 2/ 168 - 169 و 223، والبيهقي 4/ 60 و 77 - 78، والمزي في"التهذيب"9/ 114 - 115 من طريق ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

والحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين -كما ذكر"المصنف"وصححه ابن حبان 7/ 450 - 451 (3177) ، وكذا ابن القطان في"بيانه"5/ 361 (2534) و 5/ 317 (2837) ، وحسنه المنذري في"الترغيب"4/ 190 (5380) ، وكذا الحافظ في"الفتوحات"4/ 139 والحديث فيه: ربيعة بن سيف، ضعفه النسائي عقب إخراجه الحديث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت