1255 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَسْلِ ابْنَتِهِ:"ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنْهَا". [انظر: 167 - مسلم: 939 - فتح: 3/ 130]
ذكر فيه حديث أم عطية أيضًا:"ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنْهَا". وقد عرفت حكمه في الباب قبله، ومواضع الوضوء أفضل الميامن وفضلت؛ لأنها موضع الغرة والتحجيل، قال ابن سيرين: يبدأ بها ثمَّ بالميامن [1] .
وقال أبو قلابة: يبدأ بالرأس واللحية ثمَّ الميامن [2] .
(1) رواه عنه ابن أبي شيبة 2/ 449 (10893) كتاب: الجنائز، باب: ما أول ما يبدأ به من غسل الميت.
(2) رواه عنه عبد الرزاق في"المصنف"3/ 397 - 398 (6077) كتاب: الجنائز، باب: غسل الميت.