فهرس الكتاب

الصفحة 9764 من 20604

2 -باب القَلِيلِ مِنَ الهِبَةِ

2568 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ". [5178 - فتح: 5/ 199]

ذكر فيه حديث أبي هريرة عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعِ أَوْ كُرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ".

هذا الحديث من أفراده وأخرجه في الأنكحة بلفظ:"لو دعيتُ إلى كراعِ لأجبتُ، ولو أهدي إلى ذراع لقبلتُ" [1] والكُراع في حد الرسغ وهو في البقر والغنم بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير أي: وهو خفه وهو مستدق الساق، يذكر ويؤنث وفي المثل: (أُعْطِى) [2] العبد كراعًا فطلب ذراعًا [3] . والذراع من جيد اللحم، وقيل: إن الكراع هنا اسم موضع وذكره الغزالي في"الإحياء"بلفظ: كراع الغميم [4] ، ولم أره كذلك، ويرده رواية الترمذي عن أنس مرفوعًا:"لو أهدي إلى كراع لقبلت، ولو دعيت عليه لأجبت"ثم صححه [5] .

وادعى صاحب"التنقيب على المهذب"أن سبب هذا الحديث أن أم حكيم بنت وادع قالت: يا رسول الله، أتكره الهدية؟ فقال - صلى الله عليه وسلم:

(1) سيأتي برقم (5178) كتاب: النكاح، باب: من أجاب إلى كراع.

(2) في الأصل: (أعط) والمثبت من"الجمهرة"،"اللسان"7/ 3858.

(3) ذكره أبو هلال العسكري في"جمهرة الأمثال"1/ 107 وقال: يضرب مثلا للرجل الشَّرِه، يُعطى الشيءَ فيأخذه ويطلب أكثر منه. اهـ.

(4) "الإحياء"2/ 18.

(5) برقم (1338) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت