1144 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ، مَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ. فَقَالَ:"بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ". [3270 - مسلم: 774 - فتح: 3/ 28]
ذكر فيه حديث عَبْدِ اللهِ: قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ، مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ. فَقَالَ:"بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ".
وسيأتي في باب: صفة إبليس إن شاء الله، وفيه:"أو في أذنيه" [2] ، وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه أيضًا [3] .
وهو على ظاهره إذ لا إحالة فيه ويفعل ذلك استهانة به، وبه صرح الداودي وعياض [4] وغيرهما.
ويحتمل أن يكون تمثيلًا له ضرب له حين غفل عن الصلاة كمن ثقل سمعه وبطل حسه؛ لوقوع البول الضار في أذنه بقول الراجز:
بال سهيل في الفضيخ ففسد.
وليس لسهيل بول، وإنما هو نجم يطلع فيفسد الفضيخ بعده، وإذا أراد غير البول منه فلا ينكر إن كانت هذِه الصفة. قَالَه الخطابي [5] .
(1) "شرح ابن بطال"3/ 136، وانظر"اليونينية"2/ 52.
(2) يأتي برقم (3270) كتاب: بدء الخلق.
(3) "صحيح مسلم" (474) باب: ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، و"المجتبي"3/ 204، الترغيب في قيام الليل، و"سنن ابن ماجه" (1330) باب: ما جاء في قيام الليل.
(4) "إكمال المعلم"3/ 139.
(5) "أعلام الحديث"1/ 636.