وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: سَجَدَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَوَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا.
822 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ". [انظر: 532 - مسلم: 493 - فتح: 2/ 301]
ثمَّ ذكر حديث قتادة عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلَا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلْبِ".
الشرح:
أما الحديث فهو قطعة من حديث طويل، وأما الثاني فأخرجه مسلم والأربعة [1] ، وفي حديث معاذ، عن شعبة عند أبي نعيم عن قتادة، سمعت أنسًا. وفي الترمذي -محسنًا- من حديث جابر:"لا يفترش ذراعيه افتراش الكلب" [2] ، وفي مسلم من حديث عائشة: نهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع [3] . وفي ابن خزيمة من حديث أبي هريرة:"إِذَا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب وليضم فخذيه" [4] ، وفي
(1) مسلم (493) كتاب: الصلاة، باب: الاعتدال في السجود ووضع الكفين على الأرض، وأبو داود (897) ، الترمذي (276) ، والنسائي 2/ 211 - 213، وابن ماجه (892) .
(2) الترمذي (275) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الاعتدال في السجود، وقال: حسن صحيح.
(3) مسلم (498) كتاب: الصلاة، باب: ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به، وصفة الركوع والاعتدال منه.
(4) ابن خزيمة 1/ 328 (653) كتاب: الصلاة، باب: ضم الفخذين في السجود.