552 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاَةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ". [مسلم: 626 - فتح: 2/ 30]
ذكر فيه حديث ابن عمر أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ العَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ".
الكلام عليه من أوجه:
وهو حديث ليس في الإسلام حديث يقوم مقامه؛ لأن الله تعالى قَالَ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ} [البقرة: 238] ، ولا يوجد حديث فيه تكييف المحافظة غيره، نبه عليه ابن بطال [1] .
أحدها:
هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا من طريق مالك، عن نافع [2] وابن شهاب، عن سالم [3] . وأخرجه الكشي من حديث حماد بن سلمة عن أيوب، عن نافع، وزاد في آخره: وهو قاعد. وأخرجه النسائي من حديث نوفل بن معاوية [4] .
وزعم أبو القاسم في"الأوسط"أن نوفلًا رواه عن أبيه معاوية بلفظ:"لأن يوتر أحدكم أهله وماله خير له من أن تفوته صلاة العصر" [5] .
(1) "شرح ابن بطال"2/ 175.
(2) برقم (626/ 200) كتاب: المساجد، باب: التغليظ في تفويت صلاة العصر.
(3) برقم (626/ 200، 201) .
(4) النسائي 1/ 237 - 238، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (5904) .
(5) رواه عبد الرزاق في"مصنفه" (2220) 14/ 365، والطبراني في"المعجم الكبير" (16387) 14/ 365، وذكره أبو نُعيم في"معرفة الصحابة"17/ 359 (5498) .