وقال التوزي في"شرح شعر أبي (...) [1] ": أصلها العارية، ثم استعمل حتى صارت كل هبة منيحة.
وقال اللحياني: لا تكون إلا المعارة للبن [2] خاصة، وقيل: كل شيء يقتصد به قصد شيء فقد منحته إياه، كما تمنح المرأة وجهها المرأة [3] .
وقول القزاز: قيل: لا تكون المنيحة إلا ناقة، ولا تكون شاة، والأول أعرف.
(1) غير واضحة بالأصل.
(2) في الأصل: (اللبن) ، والمثبت من"تاج العروس".
(3) انظر:"تاج العروس"4/ 220.