وقيل: في العشر الأوسط والآخر [1] ، وقيل: في العشر الأواخر [2] ، وقيل: يختص بأوتار العشر الأواخر، وقيل: بأشفاعها، وقيل: في ثلاث وعشرين أو سبع وعشرين، وهو قول ابن عباس، وقيل: بل تطلب في ليلة سبع عشرة أو إحدى وعشرين وهو محكي عن علي وابن مسعود [3] ، وقيل: ليلة ثلاث وعشرين وهو قول كثير من الصحابة وغيرهم [4] . وقيل: ليلة إحدى وعشرين، وقيل: ليلة أربع وعشرين ليلة يوم بدر، وقيل: ليلة خمس وعشرين وقيل: ليلة سبع وعشرين، وهو قول جماعة من الصحابة. وادعى الروياني في"الحلية"أنه قول أكثر العلماء، وقيل: ليلة سبع عشرة، وقيل: ثمان عشرة، وقيل: ليلة تسع عشرة، وقيل: آخر ليلة من الشهر، حكى هذِه الأقوال أجمع القاضي عياض في"شرحه" [5] وادعى الماوردي أنه لا خلاف أنها في العشر الأخير [6] .
(1) وذكره كذلك في"الإعلام"5/ 399.
وهذا القول حكاه النووي في"المجموع"6/ 494. وقال الحافظ 4/ 263: وعزاه الطبري لعثمان بن أبي العاص والحسن البصري، وقال به بعض الشافعية.
(2) وكذا قال في"الإعلام"5/ 400 وزاد: وادعى الماوردي الاتفاق عليه.
قلت: قال الماوردي في"الحاوي الكبير"3/ 483: لا اختلاف بين العلماء أن ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان. اهـ.
وعمدة الاستدلال لهذا القول حديث الباب المروي عن عائشة (2020) ، ورواه مسلم (1169/ 219) .
(3) رواه البيهقي 4/ 310 عن ابن مسعود.
(4) رواه ابن أبي شيبة 2/ 326 - 327 (9526، 9537، 9540، 9541) عن بلال ومعاوية وعائشة وابن عباس.
(5) "إكمال المعلم"4/ 145 - 146.
(6) "الحاوي الكبير"3/ 483.