فهرس الكتاب

الصفحة 8073 من 20604

وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين. زاد أحمد: فأما نحن فنقول: ليلة سبع وعشرين، وأنتم تقولون: ليلة ثلاث وعشرين: السابعة، فمن أصوب نحن أو أنتم؟ [1]

عاشرها: معاذ أخرجه ابن أبي عاصم [2] ، وله من حديث أبي الدرداء -بإسناد ضعيف-:"التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، فإن الله -عز وجل- يفرق فيها كل أمر حكيم، وفيها أنزلت التوراة والزابور وصحف موسى والقرآن العظيم، وفيها غرس الله الجنة، وجبل طينة آدم" [3] وروي أيضًا من حديث علي [4] .

(1) "المجتبى"3/ 203، و"السنن الكبرى"1/ 410 - 411 (1299) ، و"المسند"4/ 272.

وصححه ابن خزيمة 3/ 236 - 237 (2204) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 440 فقال: حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي قائلًا: ليس الحديث على شرط واحد منهما، بل هو حسن.

وقال الألباني في"صلاة التراويح"ص 11، إسناده صحيح.

(2) ورواه أحمد 5/ 234، والطبراني في"الكبير"20 (177) ، وفي"مسند الشاميين"2/ 187 (1160) من طريق بقية بن الوليد، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي بحرية، عن معاذ بن جبل: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن ليلة القدر فقال:"هي في العشر الأواخر، أو في الخامسة، أو في الثالثة".

قال الهيثمي 3/ 175: رجاله ثقات.

وعزاه العيني في"العمدة"9/ 209 لابن أبي عاصم، بلفظ: في العشر الأواخر، في الخامسة أو السابعة. وقال: سنده صالح.

وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (5471) . وقال في"الصحيحة"3/ 457: إسناده جيد، فإن رجاله كلهم ثقات، وبقية قد صرح بالتحديث.

(3) ذكره العيني في"العمدة"9/ 209 بنحوه وقال: بسند فيه ضعف.

(4) رواه عبد الله بن أحمد في"الزوائد على المسند"1/ 133 (1111) ، وابن بشران في"أماليه"2/ 30 - 31 (1019) عن هبيرة بن يريم، عن علي مرفوعًا:"اطلبوا ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت