تاسعها: النعمان بن بشير أخرجه النسائي: قمنا معه ليلة ثلاث
= والحديث من هذا الطريق أورده الحافظ في"مختصر الزوائد"1/ 430 - 431 (726) وقال: قال البزار: لا نعلمه عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، وسكت.
وأشار ابن التركماني في"الجوهر النقي"4/ 506: لتضعيف الحديث فقال: في سنده عكرمة، وهو ابن عمار، متكلم فيه. وقال الألباني في"صحيح ابن خزيمة" (217) : إسناده ضعيف لجهالة مرثد.
والحديث رواه ابن أبي شيبة 2/ 251 (8664) ، وإسحاق بن راهويه كما في"المطالب"1117/ 2، والبزار في"البحر الزخار"9/ 455 - 456 (4067) ، و (10350 - كشف) ، وابن خزيمة 3/ 320 (2169) ، وابن حبان 8/ 438 - 439 (3683) ، وابن عبد البر في"التمهيد"2/ 212 - 213 من طريق الأوزاعي، قال: حدثنا مرثد بن أبي مرثد [وقال بعضهم: حدثني مرثد أو أبو مرثد] عن أبيه قال: لقيت أبا ذر عند الجمرة الوسطى فسألته عن ليلة القدر فقال: ... الحديث.
قال المزي في"تهذيب الكمال"27/ 155 (5750) : مالك بن مرثد، روى عنه الأوزاعي، فقال مرة: عن مرثد بن أبي مرثد، وقال مرة: عن ابن مرثد أو أبي مرثد.
وقال الحافظ ابن عبد البر في"التمهيد"2/ 213: هكذا قال الأوزاعي: عن مرثد بن أبي مرثد وهو خطأ إنما هو مالك بن مرثد، عن أبيه، ولم يقم الأوزاعي إسناد هذا الحديث، ولا ساقه سياقة أهل الحفظ له.
والحديث أورده الهيثمي في"المجمع"3/ 177 بسياق حديث الأوزاعي، عن مرثد، وقال: رواه البزار، ومرثد هذا لم يروه عنه غير أبيه مالك، وبقية رجاله ثقات.
فهكذا وقع هنا: غير أبيه مالك، وصوابه: غير ابنه مالك، فلا أدري أهذا تحريف وقع فيه الهيثمي، أو هو خطأ مطبعي! والله أعلم.
وقال الحافظ في"المطالب"6/ 231 عقب حديث الأوزاعي: هذا إسناد حسن صحيح. وقال في"مختصر الزوائد"1/ 430 (725) : إسناده حسن.
وقال البوصيري في"الإتحاف"3/ 131: حديث أبي ذر هذا حديث حسن.
والحديث في الجملة ضعفه الألباني في"الضعيفة" (3100) فلينظر، وضعف إسناد الأوزاعي في"صحيح ابن خزيمة" (2170) .