فهرس الكتاب

الصفحة 8046 من 20604

وقال إسحاق: يختار إحدى وأربعين ركعة على ما روي عن أُبي بن كعب [1] [2] . وعن مالك: تسع وثلاثون ركعة، الوتر منها ثلاث، والباقي ست وثلاثون ركعة [3] . وقال صاحب"الرسالة": واسع أن يفعل ثلاثًا وعشرين وتسعًا وثلاثين، وقال أحمد: روي في هذا ألوان، ولم يقض فيه بشيء، واختار هو وابن المبارك وإسحاق الصلاة مع الإمام في شهر رمضان، واختار الشافعي أن يصلي الرجل وحده إذا كان قارئًا [4] [5] ، وذكر أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش في كتابه"فضل صلاة التراويح"، عن الشافعي قال: رأيت الناس يقومون بالمدينة بضعًا وثلاثين ركعة، وأحب إليَّ غير ذَلِكَ، وكذلك يقومون بمكة، وعن الحسن: أن أُبي بن كعب صلى بهم أربعين ركعة غير ركعة، أو أربعين وركعة، وعن صالح مولى التوأمة قال: أدركت الناس يقومون بإحدى وأربعين ركعة يوترون منها

بخمس [6] ، وقال الحسن بن عبيد الله: كان عبد الرحمن بن الأسود يصلي بنا في رمضان أربعين ركعة ويوتر بسبع [7] .

فأما الصلاة بين التراويح فعن مالك بن أنس: لا بأس به [8] . وكذلك قاله ابن أبي ذئب، وكان الليث بن سعد، والأوزاعي، وسعيد بن

(1) "المغني"2/ 604.

(2) لم أعثر عليه. قال المباركفوري في"التحفة"3/ 448: لم أقف على من رواه.

(3) "عيون المجالس"1/ 443.

(4) "البيان"2/ 277،"المغني"2/ 607.

(5) انتهى من"سنن الترمذي"3/ 161 بتصرف.

(6) ذكره المقريزي في"مختصر قيام الليل"ص 221.

(7) رواه ابن أبي شيبة 2/ 165 (7686) .

(8) "المدونة"1/ 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت