عبد العزيز، وابن جابر، وبكر بن مضر يصلون بين التراويح في شهر رمضان، وقال سفيان بن سعيد: لا بأس بذلك [1] . وزجر عن ذَلِكَ عبادة بن الصامت وضربهم عليه [2] ونهى عامر عن الصلاة بين
التراويح وقال: لا تشبهوها بالفريضة.
وكان أبو الدرداء إذا رأى الرجل يصلي بين الترويحتين قال: تصلي وإمامك قاعد بين يديك، أترغب عنا؟! فلست منا [3] . وكان عامر بن عبد الله بن الزبير وأبو بكر بن حزم ويحيى بن سعيد يصلون بين الأشفاع [4] ، وإبراهيم النخعي وسعيد بن جبير والحسن كانوا يصلون بين الركوع [5] ، وأحمد بن حنبل يقول بالصلاة بين التراويح [6] ، وقال قيس بن عباد: صليت خلف أبي موسى الأشعري في رمضان فقام بين الركعتين. وقال زيد بن وهب: كان عمر يتروح بين الترويحتين قدر ما يذهب الرجل إلى سلع ويأتي [7] . وقال سفيان بن سعيد: أطول ذَلِكَ قدر ما يصلي الركعات ويستريح. وقال نصر بن سفيان: كنا نروح مع عمر قدر ما يقرأ الرجل مائة آية، وابن الزبير: قدر ما يصلي الرجل أربع ركعات يقرأ في كل ركعة عشر آيات، وقال السائب بن يزيد: كان القارئ يقرأ بالمئين حَتَّى كنا نعتمد على العصا من طول القيام [8] . وقال أبو عثمان النهدي: أمر عمر بن الخطاب ثلاث نفر
(1) انظر:"مختصر قيام الليل"ص 239.
(2) رواه ابن أبي شيبة 2/ 169 (7729) .
(3) رواه ابن عبد البر في"التمهيد"8/ 118 - 119.
(4) انظر:"مختصر قيام الليل"ص 239.
(5) السابق.
(6) قال أحمد في"المغني"2/ 607: يتطوع بعد المكتوبة، ولا يتطوع بين التراويح.
(7) رواه البيهقي 2/ 497.
(8) تقدم تخريجه.