رمضان على إمام واحد وتابعوه، وسماها بدعة؛ لأنه - عليه السلام - لم يسنها لهم ولا فعلها الصديق وقد فعلها الفاروق، وقد صح:"اقتدوا بالذين من بعدي" [1] ووصفها بنعم؛ لما فيها من وجوه المصالح.
(1) رواه الترمذي (3662) ، وأحمد 5/ 382، والحميدي في"مسنده"1/ 413 (454) ، وابن أبي حاتم في"العلل"2/ 379، وأبو نعيم في"الحلية"9/ 109، والبغوي في"شرح السنة"14/ 101 (3895) من طريق سفيان بن عيينة، عن زائدة بن قدامة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة مرفوعًا به.
قال الترمذي: حديث حسن.
ورواه الترمذي (3662) ، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"2/ 334، والترمذي في"العلل الكبير"2/ 933، والبيهقي 5/ 212، والبغوي (3894) ، والذهبي في"السير"1/ 481، وفي"تذكرة الحفاظ"2/ 755 من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، به. ولم يذكر زائدة.
قال الترمذي في"السنن": كان سفيان بن عيينة يدلس في هذا الحديث، فربما ذكره عن زائدة، عن عبد الملك، وربما لم يذكر فيه: عن زائدة. وقال أبو حاتم: كان يحدث به أيام الموسم، عن عبد الملك بن عمير، ولم يذكر زائدة، ثم قال: لم آخذه من عبد الملك، إنما حدثناه زائدة عن عبد الملك. وقال سفيان: إذا ذكرت لهم زائدة لم تسألوني عنه، وهذا حديث فيه فضيلة للشيخين. اهـ."العلل"2/ 379.
ورواه الترمذي كما في"تحفة الأشراف"3/ 29، وابن ماجه (97) ، وأحمد 5/ 385 و 5/ 402، وأبو حاتم في"العلل"2/ 381، والبيهقي 8/ 153، وابن عبد البر في"التمهيد"22/ 126، وفي"الاستيعاب"3/ 97، والخطيب في"تاريخ بغداد"4/ 346 - 347، والحافظ في"موافقة الخبر الخبر"1/ 143، من طريق سفيان بن سعيد الثوري.
ورواه الخطيب 7/ 403 من طريق سالم المرادي.
ورواه أيضًا 12/ 20 من طريق مسعر.
ثلاثتهم عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن ربعي، به.
قال المزي في"التحفة": قال الترمذي: حديث حسن.
ورواه الحاكم في"المستدرك"3/ 75 من طريق الحميدي. =