وللدارقطني عن عائشة: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عمرة في رمضان فأفطر وصمت قال:"أحسنت يا عائشة"، ثم حسن إسناده [1] .
وقال الخلال في"علله"عن أحمد: حديث منكر.
= والحديث إنما ضعف من قبل عبد الصمد بن حبيب وسنان بن سلمة فرواه العقيلي في"الضعفاء"3/ 83 في ترجمة عبد الصمد وقال: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، ونقل عن البخاري أنه قال: عبد الصمد لين الحديث اهـ، وقال ابن حزم: حديث ساقط؛ لأن راويه عبد الصمد بن حبيب، وهو بصري لين الحديث عن سنان بن سلمة، وهو مجهول اهـ"المحلى"6/ 249. وانظر"ضعيف أبي داود" (415) .
(1) هذا الحديث اختلف في إسناده ومتنه.
أما عن الاختلاف في السند فقيل: إنه متصل، وقيل: منقطع، فرواه النسائي 3/ 122 كتاب: تقصير الصلاة، المقام الذي يقصر بمثله الصلاة، من طريق العلاء بن زهير الأزدي قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود عن عائشة ... الحديث.
ومن هذا الطريق رواه الدارقطني 2/ 188، والبيهقي في"سننه"3/ 142 كتاب: الصلاة، باب: من ترك القصر في السفر غير رغبة عن السنة، وفي"معرفة السنن والآثار"4/ 253 - 254 (6068) كتاب: الصلاة، باب: الإتمام في السفر، عن عائشة أنها اعتمرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة ... الحديث دون ذكر أن العمرة كانت في رمضان.
ورواه الدارقطني 2/ 188 من طريق العلاء بن زهير الأزدي، عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة، بزيادة: أبيه.
ومن هذا الطريق وبهذه الزيادة رواه أيضا البيهقي في"سننه"3/ 142، وابن الجوزي في"التحقيق"1/ 494 (765) من طريق الدارقطني.
وقال الدارقطني عن السند الأول: الأول متصل وهو إسناد حسن، وعبد الرحمن قد أدرك عائشة ودخل عليها وهو مراهق وهو مع أبيه وقد سمع منها اهـ.
وقال البيهقي: هكذا قال أبو نعيم عن عبد الرحمن، عن عائشة، ومن قال عن أبيه في هذا الحديث فقد أخطأ اهـ."سنن البيهقي"3/ 142.
وقال في"المعرفة"4/ 259: هو إسناد صحيح موصول، فإن عبد الرحمن بن الأسود أدرك عائشة اهـ. =