وفي"المحكم": قيل: هو ثوب مسير فيه خطوط تعمل من القز، وقيل: من ثياب اليمن [1] . وفي"الجامع": قيل: هي ثياب يخالطها حرير.
وفي"العين" [2] : يخالطها حرير، يقال: سيرت الثوب والسهم: جعلت فيه خطوطًا، ولم يذكر ابن بطال غيره [3] .
وقال ابن الأثير: البرد إِذَا كان فيه خطوط صفر، قاله في"شرح المسند" [4] تبعًا"للصحاح"كما سلف، وقال في"النهاية": نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور، فهو فعلاء من السير القد [5] ، وهو ما في"المغيث" [6] .
وقال أبو عمر: أهل العلم يقولون: إنها كانت حلة من حرير. وجاء في البخاري ومسلم: من إستبرق، وهو الحرير الغليظ [7] .
وقال الداودي: هو رقيق الحرير، وأهل اللغة عَلَى خلافه، وأصله فارسي: إستبره، فرد: إستبرق. ذكرها في"الصحاح"في فصل: الباء من حرف القاف [8] .
عَلَى أن الهمزة والسين والتاء زوائد، ثمَّ ذكرها في حرف السين والراء، وذكرها الأزهري عَلَى أن الهمزة وحدها زائدة، وقال: أصلها بالفارسية: استقره، وقال: إنها وأمثالها من الألفاظ حروف عربية وقع فيها وفاق بين العجمية والعربية [9] .
(1) "المحكم"8/ 378.
(2) "العين"7/ 291.
(3) "شرح ابن بطال"2/ 486.
(4) "الشافي شرح مسند الشافعي"2/ 174.
(5) "النهاية"2/ 433.
(6) "المجموع المغيث"2/ 162.
(7) "التمهيد"14/ 240.
(8) "الصحاح"4/ 1450.
(9) "تهذيب اللغة"1/ 159.