والحلة: ثوبان غير لفقين: رداء وإزار، برد أو غيره، سميا بذلك؛ لأن كلًّا منهما يحل عَلَى الآخر.
وقال الخليل: لا يقال: حلة لثوب واحد [1] . وقال أبو عبيد: الحلل برود اليمن [2] .
وقال بعضهم: لا يقال حتَّى تكون جديدة، يحلها عن طيها. وقال ابن الأثير: الحلة من الثياب واحد الحلل، والحلة: إزار ورداء من جنس واحد، ولا تسمى حلة حتَّى تكون من ثوبين [3] .
والسيراء: بكسر السين وفتح الياء المثناة تحت والمد، وفيه أقوال: أحدها: الحرير الصافي، فمعناه: حلة حرير. قاله صاحب"المطالع".
ثانيها: وشيء من حرير. قاله مالك، وقال الخليل [4] والأصمعي: المخططة بالحرير. قَالَ ابن الأنباري: والسيراء أيضًا: الذهب. وقيل: نبت ذو ألوان وخطوط ممتدة، كأنها السيور، ويخالطها الحرير.
وفي كتاب أبي حنيفة: هي نبت، وهي أيضًا ثياب من ثياب اليمن.
وقال الخطابي: المضلعة بالحرير، وسميت سيراء لما فيها من الخطوط التي تشبه السيور [5] .
وتبعه ابن التين مقتصرًا عليه. وفي"الصحاح": برود فيها خطوط صفر [6] .
(1) "العين"3/ 28.
(2) "غريب الحديث"1/ 139.
(3) "النهاية في غريب الحديث"1/ 432 - 433.
(4) "العين"7/ 291.
(5) "أعلام الحديث"1/ 575.
(6) "الصحاح"2/ 692.