فهرس الكتاب

الصفحة 4077 من 20604

وإن كانت مثل زبد البحر" [1] . وفي أفراده من حديث كعب بن عجرة مرفوعًا:"معقبات لا يخيب قائلهن -أو فاعلهن- دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة" [2] ."

قَالَ الدارقطني: ورواه منصور وشعبة عن الحكم موقوفًا، وهو الصواب، فلعل لأجل ذا لم يخرجه البخاري.

وفي"جامع الترمذي"-وقال: حسن صحيح- من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا:"خصلتان -أو خلتان- لا يحافظ عليهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، وهما يسير. ومن يعمل بهما قليل". قالوا: وما هما يا رسول الله؟ قَالَ:"أن يحمد الله ويسبحه ويكبره في كل صلاة عشرًا عشرًا" [3] .

وفي"صحيح ابن حبان" [4] من حديث ابن عمر أن رجلًا رأى فيما يرى النائم: أي شيء أمركم نبيكم؟ قَالَ: أمرنا أن نسبح ثلاثًا وثلاثين .. الحديث، فقال: سبحوا خمسًا وعشرين، واحمدوا خمسًا وعشرين، وكبروا خمسًا وعشرين، وهللوا خمسًا وعشرين، فتلك مائة؛ فلما أصبح ذكر ذَلِكَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"افعلوا كما قَالَ الأنصاري".

وأخرجه ابن خزيمة والحاكم وقال: صحيح الإسناد [5] .

(1) مسلم (597) كتاب: المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته.

(2) مسلم (596) كتاب: المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته.

(3) الترمذي (3410) كتاب: الدعوات، باب: (25) ، وقال: حديث حسن صحيح، وقال الألباني في"صحيح الترمذي": صحيح.

(4) ورد بهامش الأصل ما نصه: وهو في النسائي من طريقين عن ابن عمر وزيد بن ثابت ورجاله.

(5) حديث ابن عمر رواه الطبراني في"الدعاء"2/ 1134 - 1135 (730) وعزاه ابن حجر في"الإتحاف"9/ 143 (10730) للسراج. فقط، وأما الحديث الذي أخرجه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت