فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 486

فضلّوا جودا واحلاما ورايا وعديدا

وقالت امرأة منهم:

الا قد اذهب الدهر بقيل ذى المروّات ... وبابن القيل عمرو الملك طلاعّ الثنيّات

ومن سد مهّب الريح نصبا في الفجاجات ... اناس من بنى عيص بن عاد ذى السماحات

عصوا هودا فاضحوا جزرا في وسط مرمات ... وصارت دارهم قفرا فيا لله آيات

قال دغفل: اخبرنى بعض علماء اهل الكتاب ان كل موضع رمل بارض اليمن وسائر ارض العرب مثل رمل عالج ورمال ارض اليمن انها كانت من مساكن عاد، وكانت جبالا راسية، فصيرتها الريح هشيما. قال ثم قرأ دغفل هذه الاية: «ما تَذَرُ مِنْ شَيْ ءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ، إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ» .

قال: وكان ابن عباس يقول: انّما ارسل عليهم مثل سعة الخاتم، ولو ارسلت اكثر من ذلك، لاهلكت جميع الامم وجميع الارض. قال: وكانت ريح الجنوب.

قال: واخبرنى رجل انّه نظر الى ضرس رجل من قوم عاد، فكان كالجمل البختى العظيم.

دفينة هود «1» النبيّ

ذكر ان هود كان في ء حسب عاد وثروتها، وكان اشبه ولد آدم بآدم، وكان رجلا آدم كثير الشعر حسن الوجه، ولم يكن من الناس أحد اشبه بآدم منه، الا ما كان من يوسف.

قال دغفل «2» : اخبرنى الاصبغ بن نباتة قال: خرجت مع على بن ابى طالب الى «3» الحجر في السنة التى استخلف فيها. قال: فبينا نحن جلوس معه في البحر «4» اذ أقبل رجل نحونا،

(1) . الكسائى 102

(2) . هذه الواقعة مذكورة في معجم البلدان بصورة كاملة ومضبوطة؛ ينظر: ج 1 ص 110 - 116

(3) . تاريخ الأصمعى: فى

(4) . هذه الكملة بهذا الشكل غير صحيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت