والعجم» «2» .
نعم إنّ هذا الكتاب حظى باهتمام الباحثين والمحقّقين وصدرت حوله آراء مختلفة. يظنّ البروفسور الألماني نولدكه) Theodor NoLdeke ( أنّ هذا المصنّف مقتبس من كتاب «الأخبار الطّوال- في التّاريخ» للدّينوريّ(أبي حنيفة أحمد بن داود) ، ويعتقد البروفسور الأنجليزيّ ادوارد براون) Edward Brown( أنّ الكتاب المذكور مصدر تاريخيّ مهمّ، لكنّه أبدى أمورا تستحقّ التّأمّل والبحث والتّدقيق، وهي:
1 -صياغة جملات النّص وطريقة الإنشاء لا تشبه صياغة وإنشاء العصر الّذي نسب إليه المؤلّف.
2 -إنّ كتاب «نهاية الأرب ... » كمجموعة تاريخيّة لا يشابه المصنّفات التّاريخيّة المدوّنة بالعربيّة.
3 -لم تذكر المصادر الموجودة بين أيدينا شيئا عن هذا المصنّف.
4 -وهناك ظنّ ضعيف يخاور النّفس، وهو أنّ الخليفة الأمويّ عبد الملك بن مروان كان يتسلّى بالحكاية الرّومانسيّة الّتي كان يسردها لنفسه.
5 -إنّ العلاقة بين عبد اللّه بن المقفّع المقتول بالبصرة سنة 142 ه، والخليفة الأمويّ الّذي مات قبله بمدّة تزيد على نصف قرن (أي سنة 86 ه) ، والعمل المشترك الّذي قام به مع أيّوب بن زيد ابن القرّيّة المتوفّى سنة (84
(2) المصدر السّابق، ص 12 - 13.