فهرس الكتاب

الصفحة 8993 من 9125

التمر وما والاها إلى الحيرة وكان كسرى قد أطعمه ثلاثين قرية على شاطىء الفرات فأتاه في صنائعه من العرب الذين كانوا بالحيرة فاستشاره في الغارة على بكر بن وائل وقال ماذا ترى وكم ترى أن نغزيهم من الناس فقال له إياس إن الملك لا يصلح أن يعصيه أحد من رعيته وإن تطعني لم تعلم أحدا لأي شيء عبرت وقطعت الفرات فيروا أن شيئا من أمر العرب قد كربك ولكن ترجع وتضرب عنهم وتبعث عليهم العيون حتى ترى غرة منهم ثم ترسل حلبة من العجم فيها بعض القبائل التي تليهم فيوقعون بهم وقعة الدهر ويأتونك بطلبتك

فقال له كسرى أنت رجل من العرب وبكر بن وائل أخوالك وكانت أم إياس أمامة بنت مسعود أخت هانىء بن مسعود فأنت تتعصب لهم ولا تألوهم نصحا

فقال إياس رأي الملك أفضل فقام إليه عمرو بن عدي بن زيد العبادي وكان كاتبه وترجمانه بالعربية في أمور العرب فقال له أقم أيها الملك وابعث إليهم بالجنود يكفوك

فقام إليه النعمان بن زرعة بن هرمي من ولد السفاح التغلبي فقال أيها الملك إن هذا الحي من بكر بن وائل إذا قاظوا بذي قار تهافتوا تهافت الجراد في النار

فعقد للنعمان ابن زرعة على تغلب والنمر وعقد لخالد بن يزيد البهراني على قضاعة وإياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت