فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 9125

( عِرَاقِيَّةٌ وتِهَامِي الهَوَى ... يَغُورُ بمكةَ أو يُنْجِدُ )

( وحَثَّ الحُدَاةُ بها عِيرَها ... سِرَاعًا إذا ما وَنَتْ تُطْرَدُ )

( هُنالِكَ إمّا تُعَزِّي الفؤادَ ... وإمّا على إِثْرِها تَكْمَدُ )

( وليستْ بِبِدْعٍ إذا دارُها ... نأتْ والعَزَاءُ إذًا أَجْلَدُ )

( صَرَمْتُ وواصلتُ حتّى علمتُ ... أين المَصادِرُ والمَوْرِدُ )

( وجَرَّبْتُ من ذاك حتّى عرفتُ ... ما أتوقّى وما أحمَدُ )

( فلما دَنَوْنا لجَرْسِ النُّبَاحِ ... والضوءِ والحيُّ لم يَرْقُدُوا )

( نأيْنَا عن الحَيِّ حتّى إذا ... تَوَدَّعَ من نارِها المَوْقِدُ )

( بَعَثْنا لها باغيًا ناشِدًا ... وفي الحيّ بُغْيِةُ مَنْ يَنْشُدُ )

( أتَتْنَا تَهَادَى على رِقْبَةٍ ... من الخوف أحشاؤها تُرْعَدُ )

( تقول وتُظْهِر وَجْدًا بنا ... وَوَجْدِي وإن أظهرتْ أَوْجَدُ )

( لَمِمَّا شَقَائِي تَعَلَّقْتُكم ... وقد كان لي عندكُمْ مَقْعَدُ )

( وَكَفَّتْ سَوَابِقَ من عَبْرةٍ ... على الخَدِّ يَجْرِي بها الإِثْمدُ )

( فإنّ الّتي شَيَّعَتْنا الغَدَاةَ ... مع الفجرِ قلبي بها مُقْصَدُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت