فهرس الكتاب

الصفحة 8765 من 9125

قال فقلت للعباس ويحك ما هذا الأمر قال أنا جنيت على نفسي بتتايهي عليها فلم أبرح حتى ترضيتها له

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا الحارث بن يحيى بن حمد بن أبي مية قال حدثني يحيى بن محمد

أن الرشيد كان يساوم بعنان جارية النطاف فبلغ ذلك أم جعفر فشق عليها فدست إلى أبي نواس أن يحتال في أمرها فقال يهجوها

( إِن عِنانَ للنَّطَّافِ جاريةٌ ... أصبح حِرْها للنَّيْك مَيدانا )

( ما يشتريها إلا ابنُ زانية ... أو قَلْطَبَانٌ يكون مَن كانا )

فبلغ ذلك الرشيد فكان يقول لعن الله أبا نواس وقبحه فلقد أفسد علي لذتي في عنان بما قال فيها ومنعني من شرائها

( مالي وللخمرِ وقد أَرعشَتْ ... مِنِّي يّميني هاتِ باليُسرى )

( حتى تَراني مائلًا مُسنَدا ... لا أستطيعُ الكأسَ بالأخرى )

الشعر للحسن بن وهب والغناء لعبد الله بن العباس الربيعي خفيف ثقيل بالوسطى وفيه أيضا له خفيف رمل بالبنصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت