( ألم ترَ أنَّ الحّبْلَ أصبحَ واهنًا ... وأخلف من ليلّى الذي كنت آمُلُ )
( فلا الحبلُ من ليلى يؤُاتيك وصلهُ ... ولا أنت تنْهَى القلب عناه فيَذهلُ )
عروضه من الطويل الشعر لنصيب الأصغر مولى المهدي و الغناء ليحيى المكي خفيف رمل بالبنصر وكذا نسبته تدل عليه
وذكر عمرو بن بانة في نسخته أن خفيف الرمل لمالك وأنه بالوسطى والصحيح أنه لابن المكي