فهرس الكتاب

الصفحة 8546 من 9125

خلوف في غزو و ميرة فنزل بهم و قد يبس لسانه فلما كلموه لم يقدر على أن يجيبهم وأومأ لهم إلى لسانه فأمر خراش بن عبد الله بلبن وسمن فأسخن و سقاه إياه فابتل لسانه و تكلم و قال لهم أتيتم أنا رسول هند إليكم تنذركم فاجتمعت بنو نهد و استعدت ووافتهم بنو عامر فلحقوهم على الخيل فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزمت بنو عامر فقال عبد الله بن العجلان في ذلك

( عَاودَ عيني نصبُها وَ غرورها ... أهَمُّ عَنَاها أم قَذَاها يعورُها )

( أم الدار أمستْ قد تعفَّت كأنها ... زبورُ يمانٍ رقشته سطورها )

( ذكرت بها هندًا وأترابَها الألَى ... بها يكذب الواشي وُيْعصى أميرُها )

( فما مَعْوِلٌ تبكي لفقد أليفها ... إذا ذكرته لا يكفُّ زفيرُها )

( بأغزر مني عبرة إذ رأيتها ... بحث بها قبل الصباح بَعيرها )

( ألم يأت هندًا كيفما صُنْعُ قومِها ... بني عامر إذ جاء يسعى نَذِيرُها )

( فقالوا لنا إنَّا نحبّ لقاءكم ... و إنا نحيِّي أرضكم و نزُورها )

( فقلنا إذا لا تَنْكُل الدهرِ عنكمُ ... بصُمِّ القنا اللائي الدماءَ تُميرها )

( فلا غرو أنَّ الخيل تَنْحِط في القنا ... تمطَّرُ من تحت العوالي ذكُورها )

( تأوَّهُ مما مَسَّها من كريهةٍ ... و تُصفي الخدود و الرماحُ تَصورها )

( وأربابها صرعى بِبُرْقَةِ أخربٍ ... تُجَرِّرُهُمْ ضُبعانها ونُسورها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت