فهرس الكتاب

الصفحة 8486 من 9125

( كان كالغيثِ تراخى مُدّةً ... وأتى بعد قُنوط مُرويا )

( طاب يومانِ لنا في قُربه ... بعد شهرين لهجرٍ مضَيا )

( فأقرّ اللهُ عَيني وشفَى ... سَقَمًا كَان لجسمي مُبليا )

لعريب في هذا الشعر لحنان رمل وهزج بالوسطى

أنشدني الصولي رحمه الله لإبراهيم بن المدبر في عريب

( زعموا أني أُحبُّ عَريبا ... صدقوا واللهِ حُبًَا عجيبًا )

( حلَّ من قلبي هواها مَحلاُّ ... لم تَدَعْ فيه لخَلْق نصيبا )

( ليقلْ من قَدْ رَأى الناس قدْما ... هل رأى مثلَ عَريب يا عَرِيبا )

( هي شمسُ والنساء نُجومُ ... فإذا لاحت أفلْن غُيوبا )

وأنشدني الصولي أيضا له فيها

( إلا يا عريبُ وُقيتِ الرُّدى ... وجنَّبك الله صَرْف الزمنْ )

( فإنك أصبحتِ زينَ النساء ... وواحدة الناس في كل فَنّ )

( فقرُبكِ يُدني لذيذَ الحياةِ ... وبعدُكَ ينفي لذيذَ الوَسَنْ )

( فنعم الجليسُ ونعم الأنيسُ ... ونعم السَّميرُ ونعم السَّكن )

و أنشدني أيضا له

( أن عريبا خُلقتْ وحدَها ... في كلِّ ما يحسُنُ من أمرها )

( ونعمة لِلَّهِ في خَلقِه ... يقصِّر العاَلم عن شكرها )

( أشهدُ في جاريتَيها على ... أنهما مُحْسِنَتَا دَهرِها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت