( أمِنْ آلِ نُعْمٍ أنتَ غادٍ فمُبْكِرُ ... غداةَ غدٍ أم رائحٌ فمهجِّرُ )
( لحاجةِ نفسٍ لم تَقُلْ في جَوَابِها ... فتُبْلِغَ عُذرًا والمقالةُ تُعْذِرُ )
( أشارتْ بمِدْرَاهَا وقالت لأُختِها ... أهذا المُغِيريُّ الذي كان يُذْكَرُ )
( فقالتْ نعمْ لا شكَّ غيَّر لونَه ... سُرَى الليلِ يَطوِي نصَّه والتهجُّرُ )
( رأتْ رجلًا أمّا إذا الشمسُ عارضتْ ... فيَضْحَى وأمّا بالعشيّ فيَخْصَرُ )
( أخا سفرٍ جَوّابَ أرضٍ تقاذفتْ ... به فَلَواتٌ فَهْوَ أَشْعَثُ أغْبَرُ )
( وليلةَ ذي دَوْران جَشَّمْتِني السُّرَى ... وقد يَجْشَمُ الهولَ المُحِبُّ المغرِّرُ )
( فقلتُ أُباديهِم فإمَّا أفُوتُهم ... وإمّا يَنَالُ السيفُ ثأرًا فيثْأرُ )
هذه الأبيات جمعت على غير توال لأنه إنما ذكر منها ما فيه صنعة غنى في الأول والثاني من الأبيات ابن سريج خفيف رمل بالبنصر عن أحمد بن المكيّ