الخلق والعجيزة فأفلتت منه ريح عند نهوضه لها صوت فانصرف أشعب من الصلاة فوهم الناس أنه هو الذي خرجت منه الريح فلما انصرف مروان إلى منزله جاءه أشعب فقال له الدية فقال دية ماذا فقال دية الضرطة التي تحملتها عنك والله وإلا شهرتك فلم يدعه حتى أخذ منه شيئًا صالحًا
أخبرنا أحمد قال حدثنا محمد بن القاسم قال حدثني إبراهيم بن الجنيد قال حدثني سوار بن عبد الله قال حدثني مهدي بن سليمان المنقري مولى لهم عن أشعب قال
دخلت على القاسم بن محمد وكان يبغضني في الله وأحبه فيه فقال ما أدخلك علي اخرج عني فقلت أسألك بالله لما جددت عذقًا قال يا غلام جد له عذقًا فإنه سأل بمسألة لا يفلح من ردها أبدًا
أخبرنا أحمد قال حدثني محمد بن القاسم قال حدثنا الرياشي قال حدثني أبو سلمة أيوب بن عمر عن المحرزي وهو أيوب بن عباية أبو سليمان قال
كان لأشعب علي في كل سنة دينار قال فأتاني يومًا ببطحان فقال عجل لي ذلك الدنيار ثم قال لقد رأيتني أخرج من بيتي فلا أرجع شهرًا مما آخذ من هذا وهذا وهذا
أخبرنا أحمد قال حدثني محمد بن القاسم قال حدثني علي بن محمد النوفلي قال سمعت أبي يحكي عن بعض المدنيين قال