فهرس الكتاب

الصفحة 7075 من 9125

أخبرني حبيب بن نصر المهلبي قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني أحمد بن علي بن أبي نعيم قال حدثنا موسى بن صبيح المروزي قال

خرج الرشيد غازيا بلاد الروم فنزل بهرقلة ونصب الحرب عليها فدخل عليه العماني وهو يذكر بغداد وطيبها وما فيه أهلها من النعمة فأنشده العماني قصيدة له في هذا المعنى يذكر فيها طيب العيش ببغداد وسعة النعم وكثرة اللذات يقول فيها

( ثم أتَوْهم بالدَّجاج الدُّجَّجِ ... بين قَدِيدٍ وشِواءٍ مُنضَجِ )

( وبِعَبيطٍ ليس بالمُلَهْوَجِ ... فدُقَّ دَقَّ الكودَنيّ الدَّيْرَجِ )

( حتى مَلاَ أعفاج بطنٍ نُفَّجِ ... وقال للقَيْنَة صُبِّي وامزُجِي )

قال فوهب له على القصيدة ثلاثين ألف درهم

ثم دخل إليه ابن جامع وقد أمر الرشيد أن يوضع الكبريت والنفط الأبيض على الحجارة وتلف بالمشاقة وتوقد فيها النار ثم توضع في كفة المنجنيق ويرمى بها السور ففعلوا ذلك وكانت النار تثبت في السور وتصدعه حتى طلبوا الأمان حينئذ فغناه ابن جامع وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت