فهرس الكتاب

الصفحة 6902 من 9125

موسى وأشار عليه أن يشغلهم ويصلهم فأتى مساور الوراق فكلمه أن يجعله فيهم فلم يفعل فأنشأ يقول

( أراكَ تُشير بأهل الصلاح ... فهل لك في الشاعرِ المُسلم )

( كَثيرِ العيالِ قليلِ السؤالِ ... عفٍّ مطاعِمُه مُعْدِمِ )

( يُقيم الصَّلاةَ ويؤْتي الزَّكاةَ ... وقد حَلَّق العامَ بالمَوْسِمِ )

( وأصبح واللهِ في قَومِه ... وأمسَى وليس بذي دِرْهَمِ )

قال فقال ابن أبي ليلى لا حاجة لنا فيه فقال فيه مساور أبياتا قال أبو بكر بن دريد كرهنا ذكرها صيانة لابن أبي ليلى

أخبرني محمد قال حدثني التوزي قال

كان مساور الوراق وحماد عحرد وحفص بن أبي بردة مجتمعين فجعل حفص يعيب شعر المرقش الأكبر فأقبل عليه مساور فقال

( لقد كان في عَيْنيك يا حَفْصُ شاغِل ... وأنفٌ كَثِيلِ العَوْدِ عما تَتَبَّعُ )

( تَتَبَّعْتَ لحنًا في كلام مُرَقِّشٍ ... ووجهُك مبنيٌّ على اللحنِ أجمع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت