فهرس الكتاب

الصفحة 5994 من 9125

موضعه فشككت الرمح في إهابه فإذا هو كأنه قد مات منذ سنة فمضيت وتركته فهذا أجبن الناس

ثم مضيت فأصبحت بين دكادك هرشى إلى غزال فنظرت إلى أبيات فعدلت إليها فإذا فيها جوار ثلاث كأنهن نجوم الثريا فبكين حين رأينني فقلت ما يبكيكن فقلن لما ابتلينا به منك ومن ورائنا أخت هي أجمل منا فأشرفت من فدفد فإذا بمن لم أر شيئا قط أحسن من وجهه وإذا بغلام يخصف نعله عليه ذؤابة يسحبها فلما نظر إلي وثب على الفرس مبادرا ثم ركض فسبقني إلى البيوت فوجدهن قد ارتعن فسمعته يقول لهن

( مهلًا نُسَيّاتي إذن لا ترتعْنْ ... ان يُمنع اليوم نساء تُمنعْنْ )

( أرخين أذيال المروط وارتَعنْ ... )

فلما دنوت منه قال أتطردني أم أطردك قلت أطردك فركض وركضت في أثره حتى إذا مكنت السنان في لفتته واللفتة أسفل من الكتف اتكأت عليه فإذا هو والله مع لبب فرسه ثم استوى في سرجه فقلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت