فهرس الكتاب

الصفحة 5741 من 9125

صاح يا معشر بني زبيد دونكم فإن القوم يموتون

وقال علي بن محمد المدائني وأخبرنا محمد بن الفضل وعبد ربه بن نافع عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم قال حضر عمرو الناس وهم يقاتلون فرماه رجل من العجم بنشابة فوقعت في كتفه وكانت عليه درع حصينة فلم تنفذ وحمل على العلج فعانقه فسقطا إلى الأرض فقتله عمرو وسلبه ورجع بسلبه وهو يقول - سريع -

( أنا أبو ثَور وسيفِي ذو النُّونْ ... أَضْرِبُهُمْ ضَرْبَ غلامٍ مجنونْ )

( يالَ زُبيد إنَّهم يموتونْ ... )

قال أبو عبيدة وقال في ذلك عمرو بن معد يكرب - سريع -

( أَلْمِمْ بسلمَى قبلَ أن تَظْعَنَا ... إنَّ لنا من حبِّهَا دَيْدَنَا )

( قد عَلِمَتْ سَلمى وجاراتُها ... ما قطَّرَ الفارسَ إلا أنا )

( شككْتُ بالرمح حيازيمَه ... والخيلُ تعدو زِيَمًا بيننا )

غنى فيه الغريض ثاني ثقيل بالسبابة في مجرى البنصر

وفيه رمل بالبنصر يقال إنه لمعبد

ويقال إنه من منحول يحيى المكي

قال أبو عبيدة في رواية أبي زيد عمر بن شبة شهد عمرو بن معد يكرب القادسية وهو ابن مائة وست سنين

وقال بعضهم بل ابن مائة وعشر

قال ولما قتل العلج عبر نهر القادسية هو وقيس بن مكشوح المرادي ومالك بن الحارث الأشتر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت