فهرس الكتاب

الصفحة 5735 من 9125

كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أنه قال لقيس بن مكشوح المرادي وهو ابن أخت عمرو حين انتهى إليهم أمر رسول الله يا قيس إنك سيد قومك وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز يقال له نبي فانطلق بنا حتى نعلم علمه وبادر فروة لا يغلبك على الأمر

فأبى قيس ذلك وسفه رأيه وعصاه فركب عمرو متوجهًا إلى النبي وقال خالفتني يا قيس وقال عمرو في ذلك - مجزوء الوافر -

( أَمَرْتُك يومَ ذي صَنعاءَ ... أمْرًا بيِّنا رَشَدُهْ )

( أَمَرْتُك باتِّقاء اللهِ ... تأتيه وتَتَّعِدُهْ )

( فكنتَ كذي الحُمَيِّر غرَّهُ ... من أيرِهِ وَتَدُهْ )

قال أبو عبيدة حدثنا غير واحد من مذحج قالوا قدم علينا وفد مذحج مع فروة بن مسيك المرادي على النبي فأسلموا وبعث فروة صدقات من أسلم منهم وقال له ادع الناس وتألفهم فإذا وجدت الغفلة فاهتبلها واغز

قال أبو عمرو الشيباني وإنما رحل فروة مفارقًا لملوك كندة مباعدًا لهم إلى رسول الله وقد كانت قبل الإسلام بين مراد وهمدان وقعة أصابت فيها همدان من مراد حتى أثخنوهم في يوم يقال له يوم الرزم وكان الذي قاد همدان إلى مراد الأجدع بن مالك بن حريم الشاعر الهمداني بن مسروق بن الأجدع ففضحهم يومئذ وفي ذلك يقول فروة بن مسيك المرادي - وافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت