فهرس الكتاب

الصفحة 5298 من 9125

عليهم عامر بن الظرب العدواني فساروا إلى مكة في جمع لهام فخرجت إليهم خزاعة فاقتتلوا فهزمت قيس ونجا عامر على فرس له جواد فقال قيس بن الحدادية في ذلك

( لقد سُمْتَ نفسكَ يابْنَ الظَّرِبْ ... وجشَّمتهمْ منزلًا قد صَعُبْ )

( وحمَّلتهمْ مركبًا باهظًا ... من العِبء إذ سُقتَهم للشَّغَبْ )

( بحربِ خُزاعة أهلِ العُلا ... وأهلِ الثّناءِ وأهلِ الحسبْ )

( هم المانعو البيت والذائدون ... عن الحُرُماتِ جميعَ العربْ )

( نَفَوا جُرْهُمًا ونَفَوا بعدهم ... كِنَانَة غَصْبًا ببيض القُضُبْ )

( وسُمْرِ الرِّماحِ وجُرْدِ الجياد ... عليها فوارسُ صدقٍ نُجُبْ )

( وهمْ ألحقوا أَسَدًا عَنْوَةً ... بأحياء طيٍّ وحازُوا السلَبْ )

( خُزاعةُ قومي فإن أفتخِر ... بهم يَزْكُ مُعتَصَري والنَّسبْ )

( هم الرأس والناس مِن بعدهم ... ذُنابَى وما الرأس مِثْلُ الذَّنَبْ )

( يُواسَى لدى المَحْلِ مولاهُمُ ... وتُكشَف عنه غُموم الكُرَبْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت