( من ذَا يُخَبِّر كسْرَى وهو في سَقَر ... دعوى النَّبيط وهم بَيْضُ الشياطين )
( وأنهم زعموا أنْ قد ولدتَهُمُ ... كما ادَّعى الضب إني نُطْفةُ النُّونِ )
( فكان يَنْحَزُ جَوْفَ النار واحدةً ... تَفْرِي وتَصْدَعُ خوفًا قلبَ قارون )
( أما تراهم وقد حَطُّوا بَرادِعَهُمْ ... عن أُتْنهمْ واستبدُّوا بالبَرَاذِينِ )
( وأفرجوا عن مَشارات البُقول إلى ... دُورِ المُلوك وأبواب السَّلاطِينِ ) تَغْلي على العُرْب من غَيْظٍ مَرَاجِلُهُمْ ... عداوةً لِرسول الله في الدِّين )
( فقل لهم وهُم أهلٌ لتَزْنِيَةٍ ... شَرَّ الخَلِيقةِ يا بُخْرَ العَثَانِين )
( ما النَّاسُ إلا نِزارٌ في أَرومَتها ... وهاشمٌ سُرْجُها الشُّمُّ العَرَانينِ )
( والحَيُّ من سَلَفَيْ قَحْطَانَ إنَّهمْ ... يُزْرُونَ بالنّبَطِ اللُّكْنِ المَلاَعِين )
( فما على ظهرها خَلْقٌ له حَسَبٌ ... مما يُناسب كِسْرَى غيرُ حَمْدون )