( حَنَّ قلبي من بعد ما قد أنابا ... ودعا الهمَّ شجْوُهُ فأجابا )
( فاستثار المنسيَّ من لوعة الحبِّ ... وأَبْدَى الهمومَ والأوصابا )
( ذاك من منزلٍ لسَلْمى خَلاَءٍ ... مُكْتَسٍ من عَفَائه جِلْبَابا )
( عُجْتُ فيه وقلت للرَّكْب عُوجُوا ... طمعًا أن يَرُدَّ رَبْعٌ جوابا )
( ثانيًا من زِمَامِ وَجْنَاء عَنْسٍ ... قَانِيًا لونُها يُخَال خِضَابا )
( جَدُّها الفَالِجُ الأشَمُّ من البُخْتِ ... وخَالاَتُها انْتُخِبْنَ عِرَابا )
الشعر لعمر بن أبي ربيعة والغناء لابن سريج وله فيه لحنان رمل بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق وخفيف ثقيل أول بالبنصر عن عمرو
( مَنع الحياةَ من الرجال ونَفْعَها ... حَدَقٌ تُقلِّبها النساءُ مِرَاضُ )
( وكأنَّ أفئدةَ الرجال إذا رأوْا ... حَدَقَ النّساء لنَبلِها أغراضُ )
الشعر للفرزدق والغناء لمعبد ثقيل أول عن الهشامي
أخبرني محمد بن مزبد بن أبي الأزهر قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه عن سياط قال حدثني يونس الكاتب قال