( أبى الْقَصْرَ مَن يأوي إذا اللّيل جَنَّني ... إلى ضوءِ ناري مِنْ فقير ومُقْترِ )
( أيا موقدَيْ ناري ارْفَعاها لعلّها ... تُشَبُّ لِمُقْوٍ آخر الليل مقفِر )
( أمِن راكبٍ أمسى بظهر تَنُوفةٍ ... أُوَارِيكِ أم من جاريَ الْمُتَنَظِّر )
( ولا قِدْرَ دون الجار إلاَّ ذميمةٌ ... وهذا المُقاسي ليلةً ذاتَ منكر )
( تكاد الصَّبَا تَبْتَزُّه مِنْ ثيابه ... على الرَّحْل إلا من قميصٍ ومئزر )
( وماذا علينا أن يخالِس ضوءَها ... كريمٌ نثاه شاحبُ المُتَحَسِّرِ )
المتحسر ما انكشف وتجرد من جسمه
( فيخبِرنا عمّا قليل ولو خلت ... له القِدْرُ لم نعجب ولم نتخَبَّر ) - طويل -
( سلِي الطارِقَ المُعْتَرَّ يا أمَّ مالكٍ ... إذا ما أتاني بين قِدْري ومَجْزِري )
( أَأَبْسُطَ وجهي أنّه أول القِرَى ... وأبذلُ معروفي له دون مُنْكري )
( فلا قَصْرَ حتّى يَفرجَ الغيثُ مَنْ أوى ... إلى جنب رَحْلي كلّ أشعث أغبر )
( أقِي العِرضَ بالمال التِّلادِ وما عسى ... أخوك إذا ما ضيّع العِرْضَ يشتري )
( يُؤدِّي إليَّ النَّيلُ قُنْيانَ ماجِدٍ ... كريم ومالي سارحًا مالُ مقتر )